تقديم كتاب

اذهب الى الأسفل

تقديم كتاب

مُساهمة من طرف mouyn في الخميس 3 يناير 2008 - 1:36

الفيروس الليبرالي - الحرب الدائمة وأمركة العالم




تأليف: سمير أمين

الناشر: دار الفارابي - لبنان (2004)



آفة ضربت العالم حوالي نهاية القرن العشرين، لم تسبب موت جميع الناس، لكن الكل قد أصيب. لقد أطلق على الفيروس اسم "الفيروس الليبرالي". ظهر هذا الأخير في القرن السادس عشر داخل مثلث باريس-لندن- أمستردام. والعوارض التي ظهرت يومذاك كانت تبدو غير مؤذية، والرجال (الذين يصيبهم الفيروس أكثر من النساء) ليس فقط تأقلموا وطوّروا المضادات اللازمة، وإنما عرفوا أن يستفيدوا من الحيوية المعززة التي كان يثيرها. لكن الفيروس اجتاز الأطلسي ووجد في فئة الذين يروجونه أرضاً مؤاتية، خالية من المضادات، وبذلك كانت تعطي المرض الذي تثيره أشكالاً قصوى.

cheers

mouyn
عضو بارز
عضو بارز

عدد الرسائل : 42
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تقديم كتاب

مُساهمة من طرف mouyn في الجمعة 11 يناير 2008 - 18:55

ما بعد الرأسمالية المتهالكة







تأليف: سمير أمين


الناشر: دار الفارابي - لبنان(2003)




بؤس متزايد للعدد الأكبر من الناس، تفكك التضامنات المدنية، عسكرية كونية، هكذا تكمل النيوليبرالية مسارها. فسباق الإحتكارات الكبرى نحوى الربح السريع فجّر الآمال باللحاق داخل النظام الرأسمالي، والبدائل التي صيغت في القرن العشرين لم تعد مجدية. المشروع المجتمعي للمستقبل المطروح هنا يحاول توحيد شعوب المركز مع شعوب الأطراف من أجل بناء عالم موحد.

* * *

طوّرت الرأسمالية القوى المنتجة بوتيرة لا مثيل لها في التاريخ. لكنها في الوقت نفسه، حفرت فجوة بين ما تسمح به طاقات هذا التطور، و بين ما يتحقق منه في الواقع، كما لم يفعل أي نظام سابق. فمستوى المعارف العلمية والتقنية الراهنة يسمح، نظرياً، بحل المشكلات المادية للبشرية كلها. إلا أن المنطق الذي يجعل الوسيلة (قانون الربح، التراكم، ...) غاية بذاتها، أنتج تبديداً لهذه القدرات، وتفاوتاً في القدرة على بلوغ الخيرات، كما لم يحصل في أي مرحلة سابقة.


mouyn
عضو بارز
عضو بارز

عدد الرسائل : 42
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تقديم كتاب

مُساهمة من طرف mouyn في الثلاثاء 15 يناير 2008 - 16:14

في قضايا التربية والسياسة التعليمية


تأليف: مهدي عامل

[size=24] الناشر: دار الفارابي - لبنان(2007)

تقديم الكتاب :

كتابات مهدي عامل التربوية/ التعليمية كانت من أولى اقتحاماته الفكرية في مجابهة الواقع اللبناني بعد عودته إليه من فرنسا ومن الجزائر أواخر الستينات، كما كانت جزءاً من انخراطه في الورشة الفكرية/ النضالية التي أطلقها المؤتمر الثاني لحزبه الشيوعي. وكان تدريسه لمادة الفلسفة، إلى جانب متابعته اليومية الحية لبعض مظاهر النظام التعليمي في لبنان، من الدوافع المباشرة لتلك الاسهامات المتميزة تميز إنتاج مهدي اللاحق، الفلسفي منه بخاصة، والفكري/ النضالي بعامة.

لقد شهدت تلك الفترة تفاقماً حاداً لأزمة السياسة التعليمية القائمة في لبنان، رافقه نمو متصاعد للحركة المطلبية الشعبية للتلامذة والطلاب وللمعلمين والأساتذة. وكشف المنهج الذي اتبعه مهدي، من موقعه، في تحليله لآلية السياسة التعليمية للدولة في لبنان، على صرامة هذا المنهج وعلى رهافة أدواته التي عمل على صقلها كما الفولاذ، والتي كان حريصاً على تأكيد ضرورة تميز تلك الأدوات بتميز الحقل الاجتماعي الذي تتصدى لتحليله، كشف ذلك المنهج عدداً من علامات الطريق أمام كل من كانت قضايا التربية والتعليم ومستقبلها من اهتماماته.

وعلامات الطريق هذه أكّدت إرهاصات الحرب الأهلية أهميتها، كما زادتها أهمية حروب السنوات الست عشرة، ولا تزال تؤكّدها سنوات السلم الأهلي القائم حاليّا.

أولى هذه العلامات هي ديمقراطية التعليم التي مازالت على جدول أعمال كلّ من يعزّ عليه مستقبل أطفالنا وشبابنا، فالحق بالحصول على المعرفة وعلى التأهيل للحياة يزداد عدد المحرومين منه يوما بعد يوم.

ثاني هذه العلامات هي وضيفة المدرسة الرسميّة والجامعة الوطنية التي تزداد الحاجة إلى العمل على إستعادة دورها في تأمين حد من تكافؤ الفرص لا يمكن بدونه تصوّر ديمقراطية حقيقية للتعليم.

ثالث هذه العلامات هي مستوى التعليم وضرورة قياسه بأدوات تتجاوز غلافه الأيديولوجي إلى حقيقته العلميّة، كي يؤدّي دوره العلمي لا الطبقي في سبيل بلورة تكافؤ حقيقي للفرص وكي يقوم بدوره كصمام أمان لا بدّ منه لحماية أي ديمقراطية للتعليم وتطورها.

رابع هذه العلامات هي المناهج التعليمية التي أصبحت ضرورة تجديدها وضرورة إيجاد آلية علمية مستمرة لهذا التجديد أكثر من ملحّة. هذه المناهج القائمة حاليا والتي كانت جديدة آنذاك عام 1968، والتي أسهم مهدي عامل مع رفاق له في كشف ما تتضمنه والتي جعلها مهدي تفصح عما أراد واضعوها من عدم الإفصاح عنه من إزدراء بتاريخ شعبنا من تجهيل بالعلم وبالمعرفة ومن معاداة للديمقراطية.

خامس هذه العلامات هي مشكلة اللغة والتي أظهرت كتابات مهدي ورفاقه أنها ليست مشكلة لغوية بل هي مشكلة إجتماعية وإيديولوجية، فتحت ستار كثيف من شعارات الإنفتاح الثقافي والتواصل الحضاري يتم تجهيل أكثرية ساحقة من تلامذتنا وطلابنا باللغة وبالعلم معًا.
سالم يوسف
«لجنة نشر تراث مهدي عامل»

فهرس الكتاب :
تقديم
القسم الأول
1. دور الجامعة اللبنانية في إنتاج الثقافة الوطنية.
2. نظام التعليم في لبنان.
3. الإتجاهات الجديدة لسياسة البرجوازية اللبنانية في حقل التعليم.
4. سياسة الدولة : أتخطيط لتطوير التعليم أم للجمه؟
5. مشروع ورقة عمل.
القسم الثاني
1. حول منهجي الفلسفة العربية والفلسفة العامة.
2. حول منهج تاريخ الفكر.
3. نقل المفاهيم الإجتماعية وإنتاجها باللغة العربيّة.
للمؤلف.
cheers
[/right]

mouyn
عضو بارز
عضو بارز

عدد الرسائل : 42
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تقديم كتاب

مُساهمة من طرف mouyn في السبت 16 فبراير 2008 - 15:15




الماركسية والنزعة التحريفيّة



المعلومات الكاملة: عن هذا الكتاب


في حقل السياسة، حاولت النزعة التحريفية أن تعيد النظر بالفعل في أسس الماركسية، أي نظرية النضال الطبقي. فقد قيل لنا أن الحرية السياسية، والديمقراطية، وحق الاقتراع العام، كل ذلك لا يدع مجالا للنضال الطبقي ويدحض المبدأ القديم الوارد في (البيان الشيوعي) والقائل بأن ليس للعمال وطن. وهكذا يبدو، كما أكدوا لنا، أنه ليس بالمستطاع اعتبار الدولة جهازا للسيطرة الطبقية، ولا رفض التحالفات مع البورجوازية التقدمية، الاشتراكية الإصلاحية، ضد الرجعيين، ما دامت (إرادة الأكثرية) هي التي تسود في ظل الديمقراطية.

لا جدل في أن اعتراضات المحرفين هذه تنحصر في نهج من المفاهيم متجانس نسبيا، أي نهج من مفاهيم بورجوازية ليبرالية معروفة منذ أمد بعيد. فقد زعم الليبراليون على الدوام أن البرلمانية البورجوازية تقضي على الطبقات والانقسامات الطبقية، لأن جميع المواطنين يتمتعون، دون أي تمييز، بحق التصويت، بحق الاشتراك في شؤون الدولة. إن كل التاريخ الأوربي في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وكل تاريخ الثورة الروسية في مطلع القرن العشرين، يبينان بجلاء مدى سخف هذه المفاهيم.

ففي ظل حرية الرأسمالية (الديمقراطية)، لا تخف حدة الفوارق الاقتصادية، بل تشتد وتتفاقم. والنظام البرلماني لا يزيل بل يكشف جوهر أكثر الجمهوريات البورجوازية ديمقراطية، بوصفها أجهزة للاضطهاد الطبقي. وبما أن النظام البرلماني يساعد في تنوير وتنظيم جماهير من السكان أكبر بما لا حد له من الجماهير التي كانت تشترك فيما مضى بنشاط في الأحداث السياسية، فانه لا يهيئ على هذا النحو زوال الأزمات والثورات السياسية، بل يهيئ الحد الأقصى من تفاقم الحرب الأهلية إبان هذه الثورات. إن أحداث باريس في ربيع 1871، وأحداث روسيا في شتاء 1905، قد بينت بكل وضوح أن هذا التفاقم أمر لا مناص منه. فان البورجوازية الفرنسية، سعيا منها لسحق الحركة البروليتارية، لم تتردد ثانية واحدة عن عقد صفقة مع عدو الوطن، مع الجيش الأجنبي الذي كان قد أشاع الخراب والدمار في وطنها. إن من لا يدرك الديالكتيك الداخلي المحتوم في النظام البرلماني والديمقراطية البورجوازية، ضد الديالكتيك الذي يؤدي إلى حل النزاع بصورة أشد حدة مما مضى، باللجوء إلى العنف الشديد الشامل، لن يعرف أبدا كيف يقوم، في ميدان هذا النظام البرلماني، بدعاية وتحريض منطبقين على مبادئنا ومن شانهما تحضير الجماهير العمالية فعلا للاشتراك بهذه (النزاعات) اشتراكا مظفرا. وفي تجربة المحالفات والاتفاقات والتكتلات، مع الليبرالية الاشتراكية الإصلاحية في الغرب، ومع الإصلاحية الليبرالية (الكاديت) في الثورة الروسية، ما يدل بصورة مقنعة على أن هذه الاتفاقات لا تؤدي إلا إلى الفل من وعي الجماهير، وأنها لا تقوي المغزى الحقيقي لنضالها بل تخفف منه، إذ تربط بين المكافحين و بين أقل العناصر أهلية للكفاح و أسرعها إلى التخاذل و الخيانة. إن الميليرانيةالفرنسية – و هي أكبر تجربة في حقل تطبيق التكتيك السياسي التحريفي على نطاق كبير، على نطاق بلاد بأسرها حقا- قد أعطت عن النزعة التحريفية تقديرا عمليا لن تنساه بروليتاريا العالم اجمع أبدا.

و قد كان موقف النزعة التحريفية من هدف الاشتراكية النهائي التكملة الطبيعية لميولها الاقتصادية والسياسية. إن كلمة برنشتين المجنحة: (الهدف النهائي ليس بشئ، الحركة هي كل شئ)، تعبر عن طبيعة النزعة التحريفية خيرا من عدد كبير من الشروحات المستفيضة. أن يحدد المرء سلوكه تبعا لكل حالة ووضع، أن يتكيف تبعا لأحداث الساعة، لتغيرات الأمور السياسية الطفيفة، أن ينسى مصالح البروليتاريا الجذرية و الميزات الجوهرية لمجمل النظام الرأسمالي ولكل التطور الرأسمالي، أن يضحي بهذه المصالح الجذرية من أجل منا فع وقتية، فعلية أو مفترضة: تلك هي خطوط السياسة التحريفية. ومن جوهر هذه السياسة بالذات، ينجم هذا الأمر الجلي وهو أن أشكالها قد تتغير إلى ما لا حد له،و أن كل مسالة (جديدة) نوعا ما، وكل تغير في الأحداث غير منتظر أو متوقع نوعا ما – ولو أدى هذا التغير إلى تعديل الخط الأساسي للتطور، لدرجة ضئيلة جدا ولأقصر فترة من الوقت،- سيولدان حتما وأبدا، هذه الأنواع أو تلك من النزعة التحريفية.


mouyn
عضو بارز
عضو بارز

عدد الرسائل : 42
العمر : 52
تاريخ التسجيل : 19/12/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى